أسود أوّل ما رأوها
قالُوا
حال وصولهم سدرا
إِنَّا لَضَالُّونَ
( 26 ) صراطها للطّر مساء ولمّا علموا حالها كما هو وأدركوا معالمها كلّموا
بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ
( 27 ) أحمالها ومصرومو الآمال لصدّهم سهام أهل العسر ،
قالَ أَوْسَطُهُمْ
أعدلهم وأصلحهم
أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ
حال عمدكم الصّرام
لَوْ لا
هلّا
تُسَبِّحُونَ
( 28 ) اللّه وهو أمرهم حال ما عمدوها كرّموه وادعوه ، وهو ادّكار لو أراد اللّه صدد كلّ عمل ، أو ادّكارهم للّه وهودهم إلاه عما طلاح السّاو .
قالُوا
كلّهم
سُبْحانَ رَبِّنا
طهّروا صدد علوّه عمّا هو العوار والسّوء وكرّموه عمّا وصمه الأوهام
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
( 29 ) علما لسوء حالهم واطّلاعا لطلاح عملهم وحدلهم .
فَأَقْبَلَ
أحال
بَعْضُهُمْ
آحادهم
عَلى بَعْضٍ
آحاد
يَتَلاوَمُونَ
( 30 ) وهم لوّام أحدهم أحدا أحالوا اللّوم لمّا أساءوا العمل ،
قالُوا
رؤساءهم وأواسطهم حسرا
يا وَيْلَنا
دعاء لحلول الهلاك ووروده
إِنَّا كُنَّا طاغِينَ
( 31 ) عمّا هو الصلاح وهو الإدرار لأهل العسر ،
عَسى رَبُّنا
لعلّ اللّه
أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً
أصلح وأعود
مِنْها
السّرح وأحمالها ومحصولها وللّه الملك والأمر
إِنَّا
كلّا
إِلى رَبِّنا
لا ما سواه