تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
مملوّ حردا وهمّا .
لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ
أدركه
نِعْمَةٌ
رحم
مِنْ رَبِّهِ
وما سمع اللّه دعاء أسحاره وإملاهه وما أدركه إلاه
لَنُبِذَ
طرح هو حوار لولا
بِالْعَراءِ
صحراء لا كلاء له ولا دوح
وَهُوَ مَذْمُومٌ
( 49 ) ملوم عاص لطرح ما هو أصلح له ، وهو حال عماد للحوار .
فَاجْتَباهُ
اللّه
رَبُّهُ
وأعلاه وأكرمه لهوده ودعاء صلاحه
فَجَعَلَهُ مِنَ
الملأ
الصَّالِحِينَ
( 50 ) الكمّل صلاحا وسدادا ، أو الرّسل وهم أصول الصلاح والسّداد ، والأوّل أصحّ لمّا صحّ ألوكه أمامه . لمّا أراد رسول اللّه صلعم دعاء السّوء للأعداء أرسله اللّه إمهالا له ، ولمّا عمد أهل المكر والسّحر إهلاك رسول اللّه صلعم لمحا وسعادا ، عصمه اللّه عمّا همّوه ، وأوحاه
وَإِنْ
مطروح الاسم كما دلّ ورود اللّام محموله
يَكادُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا عمّا هو السّداد وهو مسلك الإسلام
لَيُزْلِقُونَكَ
ممّا هو صدر كمالك ومحلّ علوّك
بِأَبْصارِهِمْ
حسدا وطلاحا وصحّ وروده كالسّحر وهو
لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ
كلام اللّه المرسل أو أحوال رسول اللّه صلعم
وَيَقُولُونَ
لكمال حسدهم
إِنَّهُ
محمّدا
لَمَجْنُونٌ
( 51 ) مصروع ممسوس .
وَما هُوَ
كلام اللّه المرسل أو محمّد رسول اللّه صلعم
إِلَّا ذِكْرٌ
ادّكار أو كمال
لِلْعالَمِينَ
( 52 ) ومصلح للكلّ .