كرّمه اللّه لورود المكاره لك وركود صدرك لحملها .
فَسَتُبْصِرُ
ما وعده اللّه لك
وَيُبْصِرُونَ
( 5 ) حال ورود الآصار ما أوعده لهم
بِأَيِّكُمُ
أهل الصلاح أو الطلاح
الْمَفْتُونُ
( 6 ) المصروع الممسوس وح الكاسر مؤكّد أو هو مصدر .
إِنَّ رَبَّكَ
محمّد
هُوَ
لا سواه
أَعْلَمُ
كامل علم
بِمَنْ ضَلَّ عَنْ
سواء
سَبِيلِهِ
وصراط سداده وهم أهل المسّ وأولو الهمط
وَهُوَ
اللّه
أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
( 7 ) الّلاءوا هداهم روعهم السّالم وحسّهم الكامل وهم أهل الإسلام .
فَلا تُطِعِ
محمّد ( ص )
الْمُكَذِّبِينَ
( 8 ) طلّاح أمّ الرّحم وأعداء الإسلام وهم دعوه لمسلكهم وأرادوا طوعه صلعم لإلههم مددا وإلهه مددا .
وَدُّوا
طمعوا وأمّلوا
لَوْ
للمصدر
تُدْهِنُ
سمحك سلوكا وعملا
فَيُدْهِنُونَ
( 9 ) هم للحال مسامحوك ومساهلوك طمعا لسمحك .
وَلا تُطِعْ
أصلا
كُلَّ حَلَّافٍ
عهّاد سدّاد وولعا
مَهِينٍ
( 10 ) ولّاع محّاح كلاما أو محسّر روعا وادّكارا ،
هَمَّازٍ
وصّام عوّار
مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ
( 11 ) حاك لكلام رهط صدد رهط ارداء واطلاحا ،
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
ممسكّ للمال أو حدّاد لكلّ واحد عمّا هو الصلاح عموما ، وهو الإسلام وما سواه ، وورد