الصّلحاء وسطور أحوالهم
لَفِي عِلِّيِّينَ
( 18 ) هو علم لطومار الصلّاح والسّرور مرسم أعمال الأملاك والصّلحاء ، وسمّاه اللّه ما سمّاه لمّا هو موصل لهم لمراهص عال ووسط دارالسّلام ، أو لعلوّ محلّه وهو سمّاء الدّحوس الأكمل ومركد الأملاك الّلاءوا حملوا السّماء الأطلس .
وَما أَدْراكَ
ما أعلمك محمّد ( ص )
ما عِلِّيُّونَ
( 19 ) ما هو وما مراده والسّؤال الإكرام حاله ، أو ما هو معلومك ومعلوم رهطك
كِتابٌ مَرْقُومٌ
( 20 ) طرس مسطور وطومار مرسوم
يَشْهَدُهُ
مسطوره وهو أعمال الصّلحاء الأملاك
الْمُقَرَّبُونَ
( 21 ) راكدوا كلّ سماء حال إعلاء الطّومار .
إِنَّ الْأَبْرارَ
الصّلحاء
لَفِي نَعِيمٍ
( 22 ) آلاء دارالسّلام وسرورها
عَلَى الْأَرائِكِ
السّرر
يَنْظُرُونَ
( 23 ) آلاء اللّه ومراحمه لهم وأصار اللّه للأعداء وكلّ ما أعدّه اللّه لهم معادا
تَعْرِفُ
محمّد ( ص ) أو الكلام مع كلّ عالم
فِي وُجُوهِهِمْ
أهل دارالسّلام
نَضْرَةَ النَّعِيمِ
( 24 ) مهاهه وماءه
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ
مدام مصاص
مَخْتُومٍ
( 25 ) مسكوك
خِتامُهُ مِسْكٌ
محلّ الحماء وأوسه ، أمر اللّه سكّه إكراما لأهله أو محسمه مسك .
والمراد حصل أمد علسه سكّ مسك
وَفِي ذلِكَ
المدام أو آلاء دارالسّلام