أَ لا
مهدّد
يَظُنُّ أُولئِكَ
هؤلاء الطّلاح أو هم وأهل الإسلام
أَنَّهُمْ
كلّهم
مَبْعُوثُونَ
( 4 ) معادا لعدّ أعمالهم .
لِيَوْمٍ
موعود وروده
عَظِيمٍ
( 5 ) مكرّم لعلوّ أحواله وأطواره ، وها هو حال رهط عملهم أداء الأموال وعطو كسر وما حال ملوك عملهم عطوا أموال أهل العالم مع عدم أداء كسر .
يَوْمَ
ورووه مكسورا
يَقُومُ النَّاسُ
هوّالا مددا
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 6 ) لحكمه وأمره ومالهم محلّ كلام لكمال روعهم ، ولمّا طال روعهم وعال أمرهم سلّاهم محمّد رسول اللّه صلعم ، وسأل اللّه آمالهم وأوردهم محالّ إحصاء الأعمال .
كَلَّا
ردع والحاصل ردعهم اللّه عمّا عملوا وأوعد الطّلاح عموما كما أرسل
إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ
طروس أعمالهم ، والمراد ما سطر ممّا عملوه
لَفِي سِجِّينٍ
( 7 )
وَما أَدْراكَ
أعلمك محمّد ( ص )
ما سِجِّينٌ
( 8 ) ما مدلوله هو
كِتابٌ
طرس
مَرْقُومٌ
( 9 ) مسطور أو معلم له اعلام حاو لأعمال أهل الطّلاح كلّهم ، وسمّاه اللّه ما سمّاه وأصله الأسر والحصر لمّا هو موصل لأسرهم وحصرهم وسط السّاعور ، أو لمّا طرح محلّا مدلهمّا هو مركد المارد وأولاده وهو اسم علم ، وورد هو اسم لمحلّ طروس أهل الطّرد والرّدوح احمّ الطّرس وراء ما أو المحلّ أمام الحوار .