أحوالهم وأعمالهم .
فَالْيَوْمَ
الموعود الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
مِنَ
حال
الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
( 34 ) كما عمل العدّال أوّلا
عَلَى الْأَرائِكِ
مصاعد السّرور
يَنْظُرُونَ
( 35 ) حال أهل الدّرك ، وهو حال ، وورد حلّ لهم موارد دارالسّلام وأمر لهم هلمّوا وردوا صددها ، وهم لمّا وصلوا صددها سدّ لهم مواردها وحصل لأهل الإسلام ما حصل .
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ
هل أعطوا ح عدل
ما
أعمال
كانُوا يَفْعَلُونَ
( 36 ) أوّلا وعوملوا ما عملوا دهرا .