وَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
وهو العصر الموعود وروده
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 10 ) الردّاد
الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ
الحال
بِيَوْمِ الدِّينِ
( 11 ) معاد أهل الصّلاح ومآل أهل الطّلاح
وَما يُكَذِّبُ
أحد
بِهِ
المعاد
إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ
عاد للحدّ
أَثِيمٍ
( 12 ) عمّال إصر
إِذا
كلّما
تُتْلى عَلَيْهِ
عاد
آياتُنا
كلام اللّه
قالَ
مولّع المعاد
أَساطِيرُ
الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 13 ) أسمارهم اللّوا حكوها .
كَلَّا
ردع لهم عمّا كلّموا
بَلْ رانَ
ردّ لما كلّموا وإعلام لما دعاهم له والمراد كاح
عَلى قُلُوبِهِمْ
أرواع ردّاد المعاد وصداها ووارها
ما
عمل
كانُوا يَكْسِبُونَ
( 14 ) وهو عمل السّوء .
كَلَّا
ردع عمّا كدحوا عملا صدأ أرواعهم
إِنَّهُمْ عَنْ
لمح
رَبِّهِمْ
أو إكرامه والأوّل أصحّ
يَوْمَئِذٍ
عصر موعود
لَمَحْجُوبُونَ
( 15 ) وما هو مرآهم لمّا حدّ اللّه حواسّهم عمّا رأوه
ثُمَّ إِنَّهُمْ
أهل الصّدأ
لَصالُوا الْجَحِيمِ
( 16 ) واردوها
ثُمَّ يُقالُ
لهم
هذَا
الإصر المؤلم
الَّذِي كُنْتُمْ
دار الأعمال
بِهِ
وروده
تُكَذِّبُونَ
( 17 ) دهرا ممدودا .
كَلَّا
ردع عمّا ولعوا أو هو مكرّر للأوّل
إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ
أعمال