بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لمّا وكس أهل مصر رسول اللّه صلعم صواعهم ومدّهم وما كالوه مملوّا ، وكره صلعم عملهم ، ورحل ووصل عدد أمّ الرّحم أرسل اللّه .
وَيْلٌ
هلاك وألم وإصر ، وهو اسم واد للدّرك لو وصل الطّود حرّها ماع ، أو هو كلام مهدّد أورد لمرء لا أمل لصلاحه
لِلْمُطَفِّفِينَ
( 1 ) هم طلّاح ما ملئوا الأصوع والإمداد وما سواهما وما كمّلوها ووكسوها .
الَّذِينَ إِذَا
لمّا
اكْتالُوا
لهم
عَلَى النَّاسِ
وعطوا أموالهم
يَسْتَوْفُونَ
( 2 ) أموالهم كوامل .
وَإِذا كالُوهُمْ
كلّما كالوا لهم طرح اللّام وأوصل العامل وهو كالوا معمولها
أَوْ وَزَنُوهُمْ
لهم طرح اللّام كما مرّ وأعطوهم أموالهم
يُخْسِرُونَ
( 3 ) أموالا أعطوها لهم .