تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فَلْيَتَنافَسِ
هو الصّور الرّهط
الْمُتَنافِسُونَ
( 26 ) والمراد الإسراع للصّوالح والصد عمّا ساء .
وَمِزاجُهُ
المدام
مِنْ تَسْنِيمٍ
( 27 ) علم لماء معهود لدار السّلام سمّاها لعلوّها عمّا سواها أو لعلوّ محلّها
عَيْناً
حال أو معمول أمدح
يَشْرَبُ بِهَا
ممّاها
الْمُقَرَّبُونَ
( 28 ) كلّهم لحصول السّرور .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ أَجْرَمُوا
عدلوا أراد رؤساء الحمس
كانُوا مِنَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
يَضْحَكُونَ
( 29 ) عهدا ممدودا إلهادا لعسرهم وعدمهم
وَإِذا مَرُّوا
أهل العدول
بِهِمْ
أهل الإسلام
يَتَغامَزُونَ
( 30 ) لمحا كلّ أحد موم لأحد ، وورد مرّ أسد اللّه الكرّار عصرا مع أهل الإسلام والأعداء وصموه وسمّوه أصلع وهو رأس الرّؤساء ، وأرسلها اللّه أمام وصول الكرّار رسول اللّه صلعم .
وَإِذَا انْقَلَبُوا
عادوا
إِلى أَهْلِهِمُ
ودورهم
انْقَلَبُوا
عادوا
فَكِهِينَ
( 31 ) مع السّرور لوصمهم
وَإِذا رَأَوْهُمْ
الأعداء أهل الإسلام
قالُوا
أحدهم لأحد
إِنَّ هؤُلاءِ
الرّهط
لَضالُّونَ
( 32 ) مكر محمّد ( ص ) هؤلاء وهم طرحوا موادّ السّرور لمّا أملوا ورصدوا أوهام المعاد
وَما أُرْسِلُوا
ما أرسل أهل العدول
عَلَيْهِمْ
أهل الإسلام
حافِظِينَ
( 33 )