تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
رَفَعَ سَمْكَها
طرح وأسّس سموّها
فَسَوَّاها
( 28 ) عدّلها أو أصلحها وكمّلها ولا صدوع لها ولا مسامّ .
وَأَغْطَشَ
سوّد اللّه
لَيْلَها
سمرها الحاصل لحراك السّماء وحوّله دامسا مسوّدا
وَأَخْرَجَ
اللّه
ضُحاها
( 29 ) وسلّ لمعها أراد لمع أكمل سعودها .
وَالْأَرْضَ
معمول لعامل مطروح صرّحه دحاها
بَعْدَ ذلِكَ
سمك السّماء
دَحاها
( 30 ) مهّدها اللّه ووطّأها للرّكود
أَخْرَجَ
هو حال أو إعلاء للدّحو كما دلّ طرح الواو
مِنْها ماءَها
السّلسال الامرء
وَمَرْعاها
( 31 ) كلاءها ودوحها وأحمالها
وَالْجِبالَ أَرْساها
( 32 ) رصّصها وأحكمها ووطّدها
مَتاعاً
عودا أو إصلاحا هو معلّل لما طرح وهو أصلح اللّه هؤلاء وأحكمها
لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
( 33 ) كالكراع والكوم والأطوم .
فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى
( 34 ) السّعواء الموعود ورودها أمد الدّهر سمّاها لطمومها وهو العلوّ
يَوْمَ
مصرّح للصّدر
يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
( 35 ) عمل عملا صالحا أو طالحا وما للمصدر أو موصول