وَبُرِّزَتِ
ورووه معلوما لا مكرّر الوسط
الْجَحِيمُ
السّاعور وحرّها واصلاءها
لِمَنْ يَرى
( 36 ) لكلّ راء لكمال سطوعها .
فَأَمَّا مَنْ طَغى
( 37 ) عدا الحدّ وعدل وأساء عمله
وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا
( 38 ) وأهواءها وما مسعاه إلّا لها
فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى
( 39 ) له أو مأواه .
وَأَمَّا مَنْ خافَ
راع ووهل
مَقامَ رَبِّهِ
محلّ وروده صدده معادا لإحصاء الأعمال
وَنَهَى
ردع
النَّفْسَ
السّواء
عَنِ الْهَوى
( 40 ) لها أو هواها وهو صورها لمّا هو مرادها لمّا هو مردّ ومهلك لها ، وورد هو مرء لمّا همّ طلاحا ادّكر محلّ إحصاء الأعمال وطرّحه .
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
( 41 ) المعاد له أو مأواه كما مرّ .
يَسْئَلُونَكَ
محمّدا ( ص ) أعداء الإسلام
عَنِ السَّاعَةِ
المعهود ورودها
أَيَّانَ مُرْساها
( 42 ) ارساؤها وحصولها ووطودها ولدوام ادّكاره صلعم اسمها وأحوالها وأهوالها .
لحرصه لحوارهم ورد
فِيمَ
أصله ما
أَنْتَ
محمّد
مِنْ ذِكْراها
( 43 ) علمها والحاصل مالك ادّكارها لهم لما لا حاصل له الإكمال الرّدّ ومالك إعلاء عصرها لما لا عالم له الّا اللّه
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
( 44 ) أمد علمها