تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قالُوا
رادّو المعاد
تِلْكَ
الحال
إِذاً
لو صحّ وحصل
كَرَّةٌ خاسِرَةٌ
( 12 ) عود سوء لأهله لسطوع عدم سدادهم .
فَإِنَّما
ما
هِيَ
إلّا
زَجْرَةٌ واحِدَةٌ
( 13 ) واد واحد والحاصل هو أمر سهل للّه معمول لا محال ولا عسر له معه لكمال طوله
فَإِذا هُمْ
كلّهم أولو أرواح وراء ما أعدموا وصاروا كلّهم رماما
بِالسَّاهِرَةِ
( 14 ) الرّمكاء الملساء سمّاها لسهر سلاكها روعا ، وورد هو اسم الدّرك .
هَلْ أَتاكَ
الكلام مع محمّد صلعم
حَدِيثُ مُوسى
( 15 ) ورهط هم مولّعوه وما عامل اللّه معهم وهو مسلّ لك عمّا عامل معك رهط مولّعوك ومهدّد لهم
إِذْ ناداهُ
دعاه
رَبُّهُ
مصلح أموره
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
المطهّر
طُوىً
( 16 ) اسمه وهو كعمر معدول أو كصرد ولا عدل ، وأمره
اذْهَبْ
رح مرسلا
إِلى فِرْعَوْنَ
ملك مصر
إِنَّهُ طَغى
( 17 ) عدل وعد الحدّ وعلا
فَقُلْ
له وسله
هَلْ لَكَ
ودّ وصور
إِلى أَنْ تَزَكَّى
( 18 ) إصلاحك وإسلامك
وَأَهْدِيَكَ
أدلّك
إِلى
صراط
رَبِّكَ