وسلوك وصوله وهو مسلك الصلاح والسداد
فَتَخْشى
( 19 ) اللّه أداء لما أمرك وطرحا لما حرّمك ، وهو لمّا امر راح وأعلمه ما أمره اللّه
فَأَراهُ
الرّسول ملك مصر
الْآيَةَ الْكُبْرى
( 20 ) العصا وحولها صلّا أو المراد الأدلّاء كلّها وعدّ الكل واحدا لمّا مدلولها واحد .
فَكَذَّبَ
ملك مصر الرّسول وما معه وسمّاهما ساحرا وسحرا
وَعَصى
( 21 ) اللّه وما أطاع أمره لمّا لاح إعلامه ووطد حكمه
ثُمَّ أَدْبَرَ
عاد عمّا أمره الرّسول
يَسْعى
( 22 ) محاولا للمكر ورادا لأمر الرّسول ، أو عاد معرّدا مسرعا لكمال روعه لمّا أحسّ العصا صلّا
فَحَشَرَ
لمّ عساكره وسحّاره
فَنادى
( 23 ) ملك مصر أو مأموره إعلاء .
فَقالَ
لهم
أَنَا رَبُّكُمُ
إلهكم ومصلحكم
الْأَعْلى
( 24 ) الأكوح
فَأَخَذَهُ اللَّهُ
سطاه
نَكالَ
سطو الدّار
الْآخِرَةِ
دار الإحصاء وهو مصدر لما أمامه لوحودهما مدلولا
وَالْأُولى
( 25 ) دار الأعمال لادّكار كلّ راء وسامع .
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَعِبْرَةً
ادّكارا
لِمَنْ يَخْشى
( 26 ) اللّه والمراد الصّالح للرّوع
أَ أَنْتُمْ
ردّاد المعاد عاد الكلام مع هؤلاء الأعداء
أَشَدُّ
وأحكم
خَلْقاً أَمِ السَّماءُ
أحكم
بَناها
( 27 )