لمّا أمروا .
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
( 5 ) هم أملاك معدّ والأرواح لادراك ما أعدّ لها آلاء وآلاما معادلا للأعمال ، أو هم عالمو مصالح أمور أهل العالم ومصلحوها ومكمّلوها ، ووردهم حمّاس أهل الإسلام أو رواحلهم وكراعهم ، أو الأرواح الكمّل حال صدورها أو حال سلوكها مسالك كمالها ، أو السعود حال طلوعها ودلوكها وحطوطها وساء وصل أمرا مع ما وراءه وإلّا لساء مدلول الكلام وما مرّ امامه .
كلّه موصول
يَوْمَ تَرْجُفُ
حراكا كاملا
الرَّاجِفَةُ
( 6 ) المراد الرّواكد كالأطواد والرّمكاء أو العرك الأوّل للصّور لاهلاك الكلّ .
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ
( 7 ) المراد السّماء وما معها لمّا صدعها حاصل ولاء للأوّل أو عرك صور كرّره الملك لعود الأرواح ، وهو حال .
قُلُوبٌ
أراد أرواع ردّاد المعاد
يَوْمَئِذٍ
حال ورودها
واجِفَةٌ
( 8 ) كوامل الارعاد والرّعس لكمال الرّوع
أَبْصارُها
أهلها
خاشِعَةٌ
( 9 ) لهول ما حصل لها إحساسه
يَقُولُونَ
ردّاد المعاد حالا ردّا له
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ
مالا وحاصل سؤالهم عدم الرّدّ والعود
فِي الْحافِرَةِ
( 10 ) أوّل الأمر وهو حال الحسّ والحراك
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً
( 11 ) وماما