إِنَّما
ما
أَنْتَ
محمّد إلّا
مُنْذِرُ
مهوّل
مَنْ يَخْشاها
( 45 ) أحوالها وأهوالها ، والحاصل ما ارسالك لإعلام عصرها لهم وما هو إلّا لهولك لهم لورودها .
كَأَنَّهُمْ
أعداء الإسلام وردّاد المعاد
يَوْمَ يَرَوْنَها
السّعواء كما هو المعود معادا
لَمْ يَلْبَثُوا
وما علموا ركودهم عالم الأمر ، أو المرامس مع كرور مدده ومرور اعصاره
إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
( 46 ) والمراد العصر الماصل .