تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عَيْناً
صدع لما أمامه
فِيها
دارالسّلام
تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
( 18 ) وهو رواء عطر سمّاه لسلس حدود ماء له السّواعل .
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
لإعداد الأمور وإسعاد الأعمال
وِلْدانٌ
حساكل ملاح أسرهم اللّه معادا لإصلاح أمور أهل دارالسّلام أو هم ولداء أهل العدول أعطاهم لمصالحهم
مُخَلَّدُونَ
دوّام لهم أو لا حول لهم عمّا هو حالهم والمراد ح هم حساكل دواما
إِذا رَأَيْتَهُمْ
محمّد ( ص )
حَسِبْتَهُمْ
لكمال مهاههم لمعهم
لُؤْلُؤاً
لا معا
مَنْثُوراً
( 19 ) لا مسلوكا ما مسّه أحد .
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ
دارالسّلام
رَأَيْتَ نَعِيماً
كاملا لا عدّ له
وَمُلْكاً كَبِيراً
( 20 ) واسعا لا حدّ له أو ملك لإهلاك له وله دوام ، أو المراد أهل ملك .
عالِيَهُمْ
ما علاهم وهو حال
ثِيابُ سُندُسٍ
مهلهل
خُضْرٌ
احمد صروع الحلل
وَإِسْتَبْرَقٌ
وهو معادل المهلهل ، ورووهما مكسور الأمد
وَحُلُّوا
هؤلاء
أَساوِرَ
واحده السّوار
مِنْ فِضَّةٍ
أصلها
وَسَقاهُمْ
اللّه
رَبُّهُمْ شَراباً
مداما
طَهُوراً
( 21 ) طاهرا لعدم عصرها ومسّها ودوسها ومطهّرا لعالسها عمّا أراد وراء اللّه وله عطر المسك لا ركسا كراح الطّلاح .