تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
مُسْتَطِيراً
( 7 ) ممدّدا مطوّلا .
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ
مع عسر حالهم وكمال سعرهم
عَلى حُبِّهِ
اللّه أو الطّعام أو الإطعام
مِسْكِيناً
معسرا لا مال له
وَيَتِيماً
ولدا والد له وما أدركه الحلم
وَأَسِيراً
( 8 ) مأسورا مملوكا أو حرّا مسلما أو عادلا وعلّلوا إطعامهم .
إِنَّما
ما
نُطْعِمُكُمْ
الّا
لِوَجْهِ اللَّهِ
لروم مراحمه أو هو إعلاء اللّه صرّح اللّه أسرارهم ومدحهم لعلمه أسرارهم
لا نُرِيدُ مِنْكُمْ
للإطعام
جَزاءً
أمرا صالحا معادلا له
وَلا شُكُوراً
( 9 ) حمدا وهو مصدر .
إِنَّا نَخافُ مِنْ
إصر اللّه
رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً
كالحا أو كالأسد الكالح حال عدوه للمصطاد
قَمْطَرِيراً
( 10 ) أعسر الكلوح وأطول .
فَوَقاهُمُ اللَّهُ
حماهم
شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
العسر وإصره
وَلَقَّاهُمْ
أعطاهم أوسا لكلوح الطّلاح
نَضْرَةً
مهاها ولمعا
وَسُرُوراً
( 11 ) وروحا .
وَجَزاهُمْ
اللّه
بِما صَبَرُوا
حملوا المكاره وصاموا وأعطوا طعامهم لأهل العسر
جَنَّةً
أوردها لأكل أحمالها
وَحَرِيراً
( 12 ) كسوه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 174 | الشيخ أبو الفيض الناكوري