تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وكلّم لأهل دارالسّلام
إِنَّ هذا
العطاء المعدّ
كانَ لَكُمْ جَزاءً
معادلا لصوالح أعمالكم
وَكانَ سَعْيُكُمْ
لأداء أوامر اللّه واعمال أحكامه
مَشْكُوراً
( 22 ) محمودا .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا
كرما
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
الْقُرْآنَ
كلام اللّه
تَنْزِيلًا
( 23 ) روحا سهما لحكم ومصالح .
فَاصْبِرْ
أمسك
لِحُكْمِ
اللّه
رَبِّكَ
وامره حال أداء الأحكام واكراء علوّك الأعداء واحمل المكاره
وَلا تُطِعْ
أحدا
مِنْهُمْ
الأعداء
آثِماً
طالحا ولّاعا ملمّا للمعار وهو داع لك للعدول
أَوْ كَفُوراً
( 24 ) لأكرم الآلاء وهو الإسلام وأراد العدوّ الألدّ أو الأعمّ .
وَاذْكُرِ اسْمَ
اللّه
رَبِّكَ
ادعه
بُكْرَةً
وراء السّحر أمام الطّلوع
وَأَصِيلًا
( 25 ) رواحا ومساء والمراد الدّوام أو صلّ له أمام الطّلوع وحال الدّلوك والعصر .
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ
صلّ كما أمرك اللّه لعلّ المراد ما صلّوا مساء
وَسَبِّحْهُ
وصلّ له وراء سهرك ممّا هكرك
لَيْلًا طَوِيلًا
( 26 ) ممدودا .
إِنَّ هؤُلاءِ
الطّلّاح
يُحِبُّونَ
الدّار
الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ
امامهم
يَوْماً ثَقِيلًا
( 27 ) حاملا للإصر والعسر ومحلّا للأهوال والهموم