تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
مُتَّكِئِينَ
حال
فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
السّرور
لا يَرَوْنَ
حال
فِيها شَمْساً
وحرّها واحماءها
وَلا زَمْهَرِيراً
( 13 ) كمال هرء والحاصل هواءها أعدل وأصلح لا حار محم ولا هرء مولم .
وَدانِيَةً
حال والمراد محمّا ، ورووه محمولا لما وراءه ، والكلام حال
عَلَيْهِمْ
صددهم
ظِلالُها
سرح دارالسّلام
وَ
الحال
ذُلِّلَتْ
سهّل لهم
قُطُوفُها
أحمالها
تَذْلِيلًا
( 14 ) أكّد لعموم حصولها ودوام أكلها
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ
هؤلاء الورّاد
بِآنِيَةٍ
وعاء
مِنْ فِضَّةٍ
طاؤس والمراد كئوس المدام لمّا وردوا دارالسّلام أدارها ملاح
وَأَكْوابٍ
كئوس كرام لا عرا لها
كانَتْ قَوارِيرَا
( 15 ) مهاها ولمعا .
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ
احورارا أو مملسا والمراد لها أحوالهما
قَدَّرُوها
لصوالح أعمالهم وأدركوها عدلها أو أرادوها وأدركوها كما أملوها وهم أهل دارالسّلام
تَقْدِيراً
( 16 ) مؤكّد .
وَ
هم
يُسْقَوْنَ فِيها
دارالسّلام
كَأْساً
مداما أورد المحلّ وأراد الحال
كانَ مِزاجُها
ما سوّط معها
زَنْجَبِيلًا
( 17 ) سمّاه لطعمه وهو مودود صدد أولاد ماء السّماء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 175 | الشيخ أبو الفيض الناكوري