كالأوّل .
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ
لإصرهم
سَلاسِلَ
طوالا لأسرهم ومدّهم
وَأَغْلالًا
لمرادهم
وَسَعِيراً
( 4 ) لصهدهم وهم مساعره .
إِنَّ الْأَبْرارَ
الصلحاء
يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ
مدام سمّاها كأسا والأصل هو معلسها لما هو محلّها
كانَ مِزاجُها
ما سوّط معها
كافُوراً
( 5 ) للهرء والعطر ، أو هو اسم ماء لدار السّلام معادل له أحوالا
عَيْناً
المراد ماءها وهو صدع لما أمامه
يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ
الصّلحاء رواء أو معمول لمطروح صرّحه ما وراءه
يُفَجِّرُونَها
لدورهم كما أرادوا
تَفْجِيراً
( 6 ) اصدارا سهلا لهم .
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
للّه وأداء أوامره ، أرسله اللّه لمدح أسد اللّه الكرّار وعرسه وكهداء لها لمّا علّ ولداهما ألسموا لصحّهما صوما معدودا كعدد رهط أعطوهم الطّعام ، وأعاد أسد اللّه مرء ممّا الهود أصوع طعام عددها كعددهم لمّا رامها ، وصاموا وأعدّوا لصومهم طعاما ، ووردهم معسر لا مال له ، وأعطوه الطّعام كلّه وما علسوا إلّا الماء ، وهمّوا الصّوم سواه مع السّعر وأعدّوا طعاما ، وسألهم حسكل لا والد له وأعطوه الطّعام كلّه وما علسوا إلّا الماء ، وهمّوا الصّوم سواه مع السّعر وأعدّوا طعاما ووردهم مأمور وأعطوه الطّعام كلّه ، وعلسوا الماء وحده وصحّحهما اللّه
وَيَخافُونَ
روعا كاملا
يَوْماً كانَ شَرُّهُ
عسره وسوءه