وهو معادهم مآلا .
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ
إكمالا
وَشَدَدْنا
هم إحكاما
أَسْرَهُمْ
أوصالهم
وَإِذا شِئْنا
إهلاكهم
بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ
أسرا
تَبْدِيلًا
( 28 ) صالحا وهو أسر الطّوّع الصلحاء .
إِنَّ هذِهِ
الكلم والأحكام
تَذْكِرَةٌ
ادّكار لإصلاح الكلّ
فَمَنْ
كلّ أحد
شاءَ
أراد ورام الصّلاح
اتَّخَذَ إِلى
اللّه
رَبِّهِ سَبِيلًا
( 29 ) صراطا وسلك مسلكا مسلوكا موصلا .
وَما تَشاؤُنَ
سلوك صراط السّداد ورد هو عمّ سلوك الطّوع والرّدّ والإسلام والعدول
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
سلوكه وهداه وما وصل له أحد إلّا وأراده
إِنَّ اللَّهَ كانَ
دواما
عَلِيماً
أحاط علمه الكلّ
حَكِيماً
( 30 ) كامل حكم ومصالح .
يُدْخِلُ
كرما
مَنْ يَشاءُ
هم أهل الإسلام
فِي رَحْمَتِهِ
دارالسّلام لطوعهم وهداهم
وَ
الرّهط
الظَّالِمِينَ
هم أهل العدول والطلاح لمّا أحلّوا الطّوّع وراء محلّه وهو معمول لمطروح صرّحه
أَعَدَّ
اللّه
لَهُمْ
وأوعدهم
عَذاباً أَلِيماً
( 31 ) مؤلما .