تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أرسله اللّه لمّا عددهم مسطور طرسهم
وَيَزْدادَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
اسلموا لمحمّد رسول اللّه صلعم
إِيماناً
إسلاما كاملا
وَلا يَرْتابَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
مرّ حالهم والرّهط
وَالْمُؤْمِنُونَ
أهل الإسلام عددهم وهو مؤكّد للأوّل
وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
أرواعهم وصدورهم
مَرَضٌ
وهم ومكر وطلاح مسطعه مصر رسول اللّه صلعم
وَ
الرهط
الْكافِرُونَ
أهل امّ الرّحم
ما ذا
ما
أَرادَ اللَّهُ بِهذا
العدد المسطور
مَثَلًا
سمّوه لروعه وهكره وهو حال
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ
سوء معاده وطلاح ماله
وَيَهْدِي
اللّه
مَنْ يَشاءُ
صلاح أمره وسداد حاله وهداه
وَما يَعْلَمُ
أحد
جُنُودَ
اللّه
رَبِّكَ
كلّ ما أسره اللّه
إِلَّا هُوَ
اللّه لما لا حدّ ولا حصر لها ولا مسلك علمه لأحد ، أو المراد عساكر الملك ولعدد المعهود حكم ومصالح ما علمها أحد إلا اللّه
وَما هِيَ
الدّرك وأحوالها أو الأدلّاء أو أعداد الملك الحرّاس
إِلَّا ذِكْرى
ادّكار وإصلاح
لِلْبَشَرِ
( 31 ) أوردها اللّه لإصلاحهم وإكمالهم .
كَلَّا
ردع للعدوّ الطّالح
وَالْقَمَرِ
( 32 )
وَاللَّيْلِ إِذْ