فَقالَ
طلاحا
إِنْ
ما
هذا
الكلام
إِلَّا سِحْرٌ
وما محمّد إلا ساحر
يُؤْثَرُ
( 24 ) رواه محمّد ( ص ) وحكاه عمّا كلّم السّحّار
إِنْ
ما
هذا
المدروس
إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
( 25 ) كلامهم وهم معلموه ومكلّموه .
سَأُصْلِيهِ
سأورده
سَقَرَ
( 27 ) مهوّل لحالها
لا تُبْقِي
لحما
وَلا تَذَرُ
( 28 ) عمودا للعطل أو أهلك ساعورها كلّ ما صلاها
لَوَّاحَةٌ
محمول لمطروح
لِلْبَشَرِ
( 29 ) مسوّد اصلاءها اصراما لولد آدم ، لو رأوها رأوها دسماء
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
( 30 ) ملكا موكّلا مسلّطا حارسا .
وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ
حرّاسها
إِلَّا مَلائِكَةً
لعلوّ حالهم ولواحدهم حول الأحمر والأسود ورأسهم مالك
وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ
عددهم المعهود
إِلَّا فِتْنَةً
وهلاكا
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
لرهط عدلوا عمّا أمروا لعدم ادراك حالهم وعلم حولهم
لِيَسْتَيْقِنَ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
الطّرس هم الهود ورهط روح اللّه لمّا سمعوه الحال علموه كلاما