تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
مكسور الرّاء
فَاهْجُرْ
( 5 ) اطرح
وَلا تَمْنُنْ
إلهك لعملك الصّالح ، أو رهطك لأداء ما أرسلك اللّه ، أو المعسر لسماحك له
تَسْتَكْثِرُ
( 6 ) حال
وَلِرَبِّكَ
الأمر إلهك
فَاصْبِرْ
( 7 ) حال ورود اللّاواء أو حال ورود الأوامر والروادع .
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
( 8 ) الصّور
فَذلِكَ
العصر
يَوْمَئِذٍ
الموعود
يَوْمٌ عَسِيرٌ
( 9 ) عسر أمره
عَلَى
الرّهط
الْكافِرِينَ
أهل العدول
غَيْرُ يَسِيرٍ
( 10 ) مؤكّد لما مرّ .
ذَرْنِي
محمّد ( ص )
وَ
مع
مَنْ خَلَقْتُ
وهو ألدّ الأعداء لرسول اللّه صلعم
وَحِيداً
( 11 ) واحدا لإهلاكه وادماره ، أو لأسره ، أو أسر أوّل الأمر واحدا لا مال له ولا ولد وهو اسمه وسمّاه اللّه إلهادا له .
وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً
( 12 ) ممدّا مع الاكراء أو آمرا لا حدّ ولا عدّ له
وَبَنِينَ شُهُوداً
( 13 ) معه أمّ الرّحم وما وحلوا لروم المال
وَمَهَّدْتُ لَهُ
مهاد السّرور وطول العمر وحصول المال وعلوّ الحال
تَمْهِيداً
( 14 )