مَعَ الْخائِضِينَ
( 45 ) مع الرّهط الطّلاح
وَكُنَّا نُكَذِّبُ
طلاحا
بِيَوْمِ الدِّينِ
( 46 ) المعاد للكلّ لإحصاء الأعمال وإعطاء عدلها
حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ
( 47 ) العلم الواطد أو السّام
فَما تَنْفَعُهُمْ
ح أصلا
شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
( 48 ) امداد الرّسل والصلحاء والملك واسعادهم لو أمدّوهم طرّا .
فَما
ما الحال
لَهُمْ عَنِ
سماع
التَّذْكِرَةِ
كلام اللّه المرسل
مُعْرِضِينَ
( 49 ) ولّوا أرواعهم ، وهو حال
كَأَنَّهُمْ
أهل الطلاح وهو حال
حُمُرٌ
واحدها الحمار
مُسْتَنْفِرَةٌ
( 50 ) عرّد للهول
فَرَّتْ
روعا
مِنْ قَسْوَرَةٍ
( 51 ) أسد ، وهو حال
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
أَنْ يُؤْتى صُحُفاً
طروسا
مُنَشَّرَةً
( 52 ) واحدا واحدا لكلّ أحد طرس معلوم مدلوله طاوع محمّدا وأطعه .
كَلَّا
ردع لهم عمّا أرادوا
بَلْ لا يَخافُونَ
الدّار
الْآخِرَةَ
( 53 ) وآصارها وهم عدلوا وولّوا عمّا أطاعوا كلام اللّه له لا لعدم ورود الطّروس لهم
كَلَّا
ردعهم عمّا عدلوا
إِنَّهُ
كلام اللّه المرسل
تَذْكِرَةٌ
( 54 ) ادّكار لإصلاح الكلّ
فَمَنْ شاءَ
أراد علمه وعمله
ذَكَرَهُ
( 55 ) دعاه .