وَما يَذْكُرُونَ
كلام اللّه
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
حال أراد اللّه أو مع إرادة ادّكاره علمه وعمله
هُوَ
اللّه
أَهْلُ التَّقْوى
أهل الرّحم ومحو الآصار لأهل الرّوع
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
( 56 ) حرّ للرّوع عمّا إصره معادا لصلاح أعمالهم .
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري