تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
أَدْبَرَ
( 33 ) راح ومصح
وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ
( 34 ) ألمع وأسطع ، والواو للعهد وحواره
إِنَّها
الدّرك
لَإِحْدَى الْكُبَرِ
( 35 ) صواكم اللّه العسر إصرها
نَذِيراً
مهوّلا
لِلْبَشَرِ
( 36 ) لادّكارهم وإصلاحهم
لِمَنْ شاءَ
أراد
مِنْكُمْ
ولد آدم
أَنْ يَتَقَدَّمَ
لصالح علمه
أَوْ يَتَأَخَّرَ
( 37 ) لسوء أمره وحاله .
كُلُّ نَفْسٍ
كلّ أحد
بِما
اعمال
كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
( 38 ) حال إحصاء الأعمال لو صلح عملها صلح حالها ، ولو ساء عملها ساء أمرها ، وهو مصدر أصلا
إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ
( 39 ) هم أولاد أهل الإسلام لمّا لا أعمال لهم أو أهل الإسلام وهم أدّوا ما أودع اللّه صددهم وأطاعوا ، ووردهم الملك هم
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ
( 40 ) أحدهم أحدا
عَنِ
الرّهط
الْمُجْرِمِينَ
( 41 ) حالهم
ما سَلَكَكُمْ
أوردكم
فِي سَقَرَ
( 42 ) هو سؤال للطلّاح .
قالُوا
أهل الطلاح لأهل السؤال
لَمْ نَكُ مِنَ
الملأ
الْمُصَلِّينَ
( 43 ) للّه
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ
الرّهط
الْمِسْكِينَ
( 44 ) ما لسم إعطاءه كما أطعمهم أهل الإسلام
وَكُنَّا نَخُوضُ
لإطلاح مدلول كلام اللّه