للألوك
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ
ولّاع مدع
أَشِرٌ
( 25 ) سامد .
سَيَعْلَمُونَ
رهط صالح
غَداً
حال ورود الإصر له أو معادا
مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
( 26 ) أصالح أم هم .
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ
مصدروها كما سألوها
فِتْنَةً لَهُمْ
ممحصّا لهم أو هو حال أو معلل له
فَارْتَقِبْهُمْ
أرصدهم وأدرك أعمالهم
وَاصْطَبِرْ
( 27 ) احمل مكارههم وأمهل لا رادّ لأمر اللّه .
وَنَبِّئْهُمْ
أعلمهم
أَنَّ الْماءَ
ماء الرس
قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ
لها ولهم
كُلُّ شِرْبٍ
سهم
مُحْتَضَرٌ
( 28 ) وارد حاصل
فَنادَوْا
دعوا
صاحِبَهُمْ
ردأهم
فَتَعاطى
حاول الحسام
فَعَقَرَ
( 29 ) أهلكها
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
( 30 ) لهم حالا ومآلا .
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ
لإهلاكهم
صَيْحَةً واحِدَةً
صاح الملك
فَكانُوا
صاروا كلهم
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
( 31 ) كلاء وطأه السوّام وحطم .