تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
وَحَمَلْناهُ
الرسول مع رهط أسلموه
عَلى ذاتِ أَلْواحٍ
أصلها العود
وَدُسُرٍ
( 13 ) لإحكامها واحدها دسار وهو المسمار ، ولاح ما هو المراد .
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا
والمراد مرآه أو حرسه ، وهو حال
جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ
( 14 ) وهو رسولهم .
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً
للإعلاء والاعلام
فَهَلْ مِنْ
أحد
مُدَّكِرٍ
( 15 ) والادّكار موصل المرام
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي
لهم وهو إهلاكهم لإرسال الماء وإمطاره
وَنُذُرِ
( 16 ) أهوالهم وآصارهم .
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
الرسل
لِلذِّكْرِ
سهله اللّه للادّكار لمّا وعد وأوعد
فَهَلْ مِنْ
أحد
مُدَّكِرٍ
( 17 ) مما حاوله اللّه .
كَذَّبَتْ عادٌ
رسولهم هودا
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
( 18 ) لهم أمام وروده وصرّحه
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ
هؤلاء الأعداء إرسالا مهلكا
رِيحاً