تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وعسر أحوالهم .
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
رهطك وهم الحمس
قَوْمُ نُوحٍ
رهطه
فَكَذَّبُوا عَبْدَنا
الرسول المرسل الأهم
وَقالُوا
هو
مَجْنُونٌ
ممسوس مصروع
وَازْدُجِرَ
( 9 ) ردع عما أمر وهو أداء الأوامر والأحكام للإسماع وهدد للإهلاك ، أو هو كلامهم له .
فَدَعا
الرسول
رَبَّهُ
السامع للدعاء
أَنِّي
ورووه مكسور الأوّل
مَغْلُوبٌ
وهم ما سمعوا الاحكام
فَانْتَصِرْ
( 10 ) وأولم وأهلك .
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ
موارد مراحم عالم العلو
بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
( 11 ) هاطل لكمال الإمطار .
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ
كلها
عُيُوناً
موارد الماء
فَالْتَقَى الْماءُ
ماء السماء وماء المسل
عَلى أَمْرٍ
حال
قَدْ قُدِرَ
( 12 ) أرادها اللّه وهو هلاك رهطه .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 316 | الشيخ أبو الفيض الناكوري