تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الزُّبُرِ
( 43 ) طروس السماء ، والحاصل ما الأمر هو موهومكم .
أَمْ
هم
يَقُولُونَ نَحْنُ
رهط الحمس
جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ
( 44 ) رهط صاد مما أوعدهم اللّه
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ
أهل امّ الرّحم
وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
( 45 ) كسروا ولّوا الإمطاء وحّده لمّا أراد العموم ، أو المراد كل واحد والكلام مما أعلام الألوك وأدلّاء الإرسال .
بَلِ السَّاعَةُ
الموعود ورودها
مَوْعِدُهُمْ
موعد إصرهم
وَالسَّاعَةُ أَدْهى
أعسر وأسوأ إصرا
وَأَمَرُّ
( 46 ) إحساسا .
إِنَّ
لرهط
الْمُجْرِمِينَ
اللاؤا عصوا أوامر اللّه
فِي ضَلالٍ
عمّا هو السداد وهلاك حالا
وَسُعُرٍ
( 47 ) ساعور مهلك معادا .
يَوْمَ يُسْحَبُونَ
هو المدّ
فِي النَّارِ
ساعور المعاد
عَلى وُجُوهِهِمْ
لإكمال الإصر وأمر لهم
ذُوقُوا
أحسّوا وأدركوا
مَسَّ سَقَرَ
( 48 ) مساسها أعدّ لكم والمراد حرّها وألمها .
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ
عموما
خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
( 49 ) مكمّلا مسدّدا كما هو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322 | الشيخ أبو الفيض الناكوري