تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
صَرْصَراً
لها صرّ وهرء أو واد مهوّل
فِي يَوْمِ نَحْسٍ
ساء حاله
مُسْتَمِرٍّ
( 19 ) دام لإهلاكهم .
تَنْزِعُ النَّاسَ
أدلعهم الصرصر عما محالهم
كَأَنَّهُمْ
حال
أَعْجازُ
أصول
نَخْلٍ
لمّا هم طوال
مُنْقَعِرٍ
( 20 ) عما هو محلّه .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
( 21 ) كرّره مؤكّدا مهوّلا .
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
كلام اللّه المرسل
لِلذِّكْرِ
لادّكارهم
فَهَلْ مِنْ
أحد
مُدَّكِرٍ
( 22 ) ادّكر وعمل مدلوله .
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
رهط صالح صالحا
بِالنُّذُرِ
( 23 ) أمور هوّل لها صالح أو الرسل
فَقالُوا
حسدا وصدّا
أَ بَشَراً
معدودا
مِنَّا واحِداً
كما سواه وعامله مطروح صرّحه
نَتَّبِعُهُ
وما هو مسلك وأكرمهم وأعلاهم
إِنَّا إِذاً
حال طوعه
لَفِي ضَلالٍ
سلوك حول
وَسُعُرٍ
( 24 ) محالّ ساعور أو مس وصرع .
أَ أُلْقِيَ
أرسل
الذِّكْرُ
ما أوحاه اللّه
عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
رهط عاد