وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ
كلام اللّه
لِلذِّكْرِ
سهل اللّه ادّكاره
فَهَلْ
أحد
مِنْ مُدَّكِرٍ
( 32 ) وعامل له .
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ
رهطه
بِالنُّذُرِ
( 33 ) أعلام الهول وأمور الرّوع لهم
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ
رهط لوط
حاصِباً
حاملا للسلام وهلكوا
إِلَّا آلَ لُوطٍ
وهم ولداه ورهط أسلموا معه
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
( 34 ) أرسل الحدّ .
نِعْمَةً
إعطاء وإكراما ، وهو مصدر معلل له
مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ
كما مرّ
نَجْزِي
كل
مَنْ شَكَرَ
( 35 ) اللّه وأسلم وأطاع أوامر رسله .
وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ
هوّلهم لوط
بَطْشَتَنا
المراد عطوه وسطوه
فَتَمارَوْا
ولّعوا
بِالنُّذُرِ
( 36 ) وحكّ أمرهم .
وَلَقَدْ راوَدُوهُ
دعوا لوطا وراموا العمل السوء
عَنْ ضَيْفِهِ
وهم الأملاك
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ
الطمس المحو ، والمراد أعماها اللّه ، ورد لمّا وردوا دار لوط مسحهم الروح وأعماهم
فَذُوقُوا
أدركوا وهو كلام الأملاك لأمر اللّه
عَذابِي وَنُذُرِ
( 37 ) وهو حاصل عملهم .