وروده مآلا .
وَلَقَدْ جاءَهُمْ
ورد الأعداء الرّكاد أم الرّحم
مِنَ الْأَنْباءِ
أحوال هلاك الأمم الأول لمّا ولّعوا رسلهم ، أو أحوال المعاد وإصر أهل العدول
ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
( 4 ) اسم مصدر وهو الصدّ والردع عمّا العدول .
حِكْمَةٌ
إعلاء لما ، أو محمول لهو المطروح
بالِغَةٌ
أكمل حكم
فَما تُغْنِ النُّذُرُ
( 5 ) لهم مهوّلو أمور كالرسل وأوامرهم .
فَتَوَلَّ
صدّ محمّد ( ص ) وحوّل
عَنْهُمْ
لعلمك أحوالهم وعدم سماعهم كلامك وادّكر
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ
وهو الملك الموكّل للصور أو الدعاء كأمر الأسر
إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
( 6 ) ما هو معهود وهو هول المعاد .
خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ
للهول وهو حال
يَخْرُجُونَ
كلهم
مِنَ الْأَجْداثِ
المرامس
كَأَنَّهُمْ
أهل المرامس
جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
( 7 ) لمّا ركموا .
مُهْطِعِينَ
الإهطاع : الإسراع والمدّ
إِلَى الدَّاعِ
والدعاء
يَقُولُ
الرهط
الْكافِرُونَ
أحدهم لأحد
هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
( 8 ) لكمال أهوالهم