تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فَذَكِّرْ
ادع أهل العالم دواما
فَما أَنْتَ
محمد ( ص )
بِنِعْمَةِ
اللّه
رَبِّكَ
إكرامك وإرسالك
بِكاهِنٍ
معلم معهود كما وهموه لإعلام أحوال السماء
وَلا مَجْنُونٍ
( 29 ) لرومك أمرا ما صلح لك وهما لهم .
أَمْ يَقُولُونَ
هو
شاعِرٌ
والع له إطراء الكلام
نَتَرَبَّصُ
وهو الرصد
بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ
( 30 ) صواكم الدهر وأهوال السام وكلاهما لحسم العمر ، والمراد رصدهم هلاك رسول اللّه صلعم .
قُلْ
لهم رسول اللّه
تَرَبَّصُوا
ارصدوا الهلاك
فَإِنِّي مَعَكُمْ
أهل الرصد
مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ
( 31 ) أرصد هلاككم كما هو عملكم .
أَمْ تَأْمُرُهُمْ
أهل الطّلاح
أَحْلامُهُمْ
أرواعهم
بِهذا
الكلام وهو كلامهم له ساحر وسواه ، وهم أهل الدرك والحلم
أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
( 32 ) أهل العداء للحد طلاحا وحسدا مع سطوع الأمر لهم .
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ
سوّله محمد وما هو كلام اللّه
بَلْ
ردّ لهم ، والمراد ما الأمر كما وهموا
لا يُؤْمِنُونَ
( 33 ) حسدا وسمودا مع علمهم عدم سداد كلامهم لمّا علموه ما هو مسول أحد لوكل أهل الكلام عما سوّلوا