تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
صحوهم وعدم سكرهم .
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
مع كئوس مدام
غِلْمانٌ لَهُمْ
أسراء ملكهم ، أو هم أولادهم
كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ
لمعا وسطوعا
مَكْنُونٌ
( 24 ) محروس معصوم .
وَأَقْبَلَ
ورد
بَعْضُهُمْ
أهل دارالسلام
عَلى بَعْضٍ
آحادهم
يَتَساءَلُونَ
( 25 ) أحوالا وأعمالا .
قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ
وسط عالم الأمر
فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
( 26 ) روّاعا هوّالا لأهوال المعاد .
فَمَنَّ اللَّهُ
أكرم ورحم
عَلَيْنا
كرما وعطاء
وَوَقانا
معادا
عَذابَ السَّمُومِ
( 27 ) إصر الساعور سمّاها السموم لسمها أو ورودها المسام .
إِنَّا كُنَّا
أولا
مِنْ قَبْلُ
أمام المعاد
نَدْعُوهُ
دعاء لصلاح المعاد
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ
لا سواه
الْبَرُّ
الراحم أسدّ الوعد
الرَّحِيمُ
( 28 ) كامل المراحم .