تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
يَقُولُوا
هو
سَحابٌ مَرْكُومٌ
( 44 ) ركم آحاده آحادا للإمطار .
فَذَرْهُمْ
دعهم رسول اللّه مع طلاحهم
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ
عصر إحصاء أعمالهم وهو المعاد
الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
( 45 ) وهو الإهلاك حالا أو مآلا ، ورووه معلوما .
يَوْمَ لا يُغْنِي
أصلا
عَنْهُمْ
هؤلاء الأعداء
كَيْدُهُمْ
مكرهم وسوءهم
شَيْئاً
إصرا ومكروها
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
( 46 ) لا إسعاد لهم .
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
لهؤلاء الأعداء الحدّال
عَذاباً دُونَ ذلِكَ
وراء إصر المعاد وهو هلاكهم حال العماس والمحل والكلاح أعواما وإصر المرمس
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
أهل الحدل
لا يَعْلَمُونَ
( 47 ) ورود الآصار لهم .
وَاصْبِرْ
محمد ( ص )
لِحُكْمِ
اللّه
رَبِّكَ
وامره المعد لمصالحك لإمهالهم وإهمالك مهموما
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
لمّا أراك واكلاءك والمراد علمه وحرسه
وَسَبِّحْ
صل وادع
بِحَمْدِ
اللّه
رَبِّكَ
وهو محمود الكل
حِينَ تَقُومُ
( 48 ) أسحارا أو المراد الدعاء المعهود المدروس لمّا صلّوا .