تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ذُرِّيَّتُهُمْ
سلك مسلكهم أولادهم
بِإِيمانٍ
حال إسلامهم محموله
أَلْحَقْنا بِهِمْ
إسلاما وأعمالا
ذُرِّيَّتُهُمْ
أوصل لهم أولادهم مع عدم إكمالهم الأعمال إكراما للولّاد
وَما أَلَتْناهُمْ
وهو الوكس والمراد ما حطّ لأحد ، ورووه مكسور اللام ومدلولهما واحد
مِنْ عَمَلِهِمْ
محصوله
مِنْ شَيْءٍ
أصلا
كُلُّ امْرِئٍ
صالح أو طالح
بِما
عمل محمودا أو ملوما
كَسَبَ
عمل
رَهِينٌ
( 21 ) مأسور لحاصل عمله صدد اللّه لو عمل صالحا محصه وإلّا أهلكه .
وَأَمْدَدْناهُمْ
أوصل لهم الإمداد
بِفاكِهَةٍ
حمل
وَلَحْمٍ
وصروع آلاء
مِمَّا يَشْتَهُونَ
( 22 ) أهواء مع عدم رومهم وسؤالهم .
يَتَنازَعُونَ
هم وأرداؤهم عطوا وإعطاء
فِيها
دارالسلام
كَأْساً
مملوا ، أو راحا سماها اسم محلها
لا لَغْوٌ
كلام ولع
فِيها
حال علسها
وَلا تَأْثِيمٌ
( 23 ) عمل حامل إصر كالأسماع ، وهو لكمال
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 289 | الشيخ أبو الفيض الناكوري