عدله ، وما محمد صلعم إلّا واحدهم .
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ
كلام ككلام اللّه المرسل
إِنْ كانُوا صادِقِينَ
( 34 ) أهل السداد لمّا ادّعوه .
أَمْ
هم
خُلِقُوا
أسروا
مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ
والد وأمّ أو آسر
أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ
( 35 ) ادرارهم لعدم طوعهم أوامر اللّه .
أَمْ
هم
خَلَقُوا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
أسروها وما صورهما إلا اللّه وهم لم صدوا عما أمروا
بَلْ لا يُوقِنُونَ
( 36 ) اللّه ووعده وإلّا لأطاعوه وما عصوا أحكامه وسددوا كلام رسوله .
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ
اللّه
رَبِّكَ
آلاءه كالعلم والألوك والحكم والملك للإعطاء والسطو
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
( 37 ) مسلطو الأرهاط والأمور وأهل كوح علاها .
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ
لصعود السماء
يَسْتَمِعُونَ فِيهِ
كلام الملك وأسرار العلو وصاروا علماء لأسرار الأمور كإهلاك محمد رسول اللّه صلعم أمام إهلاكهم وسطوهم أهل الإسلام أمدا كما وهموا
فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ
وهو مدّع لصعود