اصْلَوْها
ردوها ورودا مهلكا
فَاصْبِرُوا
الحال
أَوْ لا تَصْبِرُوا
أو اهلعوا كلاهما
سَواءٌ عَلَيْكُمْ
وعلّلهما
إِنَّما
ما
تُجْزَوْنَ
عدلا إلّا عدل
ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
( 16 ) أعمالكم السواء .
إِنَّ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
أهل الصلاح والورع ورّاد
فِي جَنَّاتٍ
دوح ودور
وَنَعِيمٍ
( 17 ) كامل .
فاكِهِينَ
حال
بِما آتاهُمْ
أعطاهم اللّه
رَبُّهُمْ
مالكهم ومصلحهم
وَوَقاهُمْ
حرسهم وحماهم
رَبُّهُمْ
كرما
عَذابَ الْجَحِيمِ
( 18 ) ألمه وهمّه .
وأمر لهم
كُلُوا
أهل دارالسلام طعاما
وَاشْرَبُوا
ماء وراحا
هَنِيئاً
امرؤ
بِما
عمل
كُنْتُمْ
أوّلا
تَعْمَلُونَ
( 19 ) وهو العمل الصالح .
مُتَّكِئِينَ
حال لكلوا
عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ
موصول أحدها أحدا
وَزَوَّجْناهُمْ
لصوالح أعمالهم
بِحُورٍ
واحدها حورا
عِينٍ
( 20 ) أواسع الطوامح .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وهو محكوم علاه
وَاتَّبَعَتْهُمْ