وحوار العهد
إِنَّ عَذابَ
اللّه
رَبِّكَ
الموعد للطلّاح
لَواقِعٌ
( 7 ) لوارد لأهله
ما لَهُ مِنْ
أحد
دافِعٍ
( 8 ) رادّ لوروده .
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
( 9 ) دورا ومرورا
وَتَسِيرُ الْجِبالُ
الأطواد
سَيْراً
( 10 ) وسط الهواء كالرّكام
فَوَيْلٌ
هلاك
يَوْمَئِذٍ
الموعود مآلا
لِلْمُكَذِّبِينَ
( 11 ) للرسل
الَّذِينَ هُمْ
لوكس أحلامهم وسواد صدورهم
فِي خَوْضٍ
أمر عاطل
يَلْعَبُونَ
( 12 ) لهوا .
يَوْمَ يُدَعُّونَ
أهل الطّلاح وهو المدّ والدسع
إِلى
إصر
نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
( 13 ) دسعا عسرا وطرحا مؤلما .
وأورد لهم وحكم
هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ
أول الأمر
بِها
ورودهم
تُكَذِّبُونَ
( 14 ) رسول اللّه .
وما وعدكم وأوعدكم
أَ فَسِحْرٌ
ووهم مموّه
هذا
الأمر الساطع كما هو دعواكم أوّلا
أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
( 15 ) حصوله لحصول عماكم .