سادّا مسدهما
فِي جَهَنَّمَ
دار الآلام
كُلَّ
ملحد
كَفَّارٍ
عادم حمد وطامس آلاء
عَنِيدٍ
( 24 ) حاسد للسداد معاد لأهله .
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ
حدّاد للمال أو كل عمل صالح
مُعْتَدٍ
عاد عما أمر
مُرِيبٍ
( 25 ) موهم ما له العلم الموصل .
هو
الَّذِي جَعَلَ
وهم وآصار
مَعَ اللَّهِ
وحده
إِلهاً آخَرَ
سواه كالودّ والسواع
فَأَلْقِياهُ
اطرحاه محمول للموصول أو كرره مؤكدا
فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ
( 26 ) الإصر العسر والألم الكامل .
قالَ
له
قَرِينُهُ
موسوسه المارد أولا
رَبَّنا
اللّهم
ما أَطْغَيْتُهُ
أصلا
وَلكِنْ
هو
كانَ
لسوء عمله
فِي ضَلالٍ
سوء سلوك
بَعِيدٍ
( 27 ) .
وما عاد
قالَ
اللّه لهما
لا تَخْتَصِمُوا
دعوا لددكما
لَدَيَّ
لمّا لا حاصل لكم الحال ولا راد للموعود والموعد
وَ
الحال
قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ
إرسالا للرسل والطروس
بِالْوَعِيدِ
( 28 ) موعود السوء ، وهو ورود الإصر لأهل العدول .
ما يُبَدَّلُ
أصلا
الْقَوْلُ
الكلام الواعد والموعد
لَدَيَّ
صدد اللّه