والحول .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
لعود الأرواح عصر
ذلِكَ
العرك
يَوْمُ الْوَعِيدِ
( 20 ) حصول ما أوعدهم اللّه أولا ، وهو كلام الأملاك لهم .
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ
معادا
مَعَها سائِقٌ
ملك طارد لها
وَ
ملك
شَهِيدٌ
( 21 ) عدل لاطّلاع أعمالها .
لَقَدْ كُنْتَ
كلام معها
فِي غَفْلَةٍ
لهو وسهو
مِنْ هذا
الأمر الحاصل لك
فَكَشَفْنا
حسر اللّه
عَنْكَ
علمك
غِطاءَكَ
ما هو سد لعلمك
فَبَصَرُكَ
لمحا
الْيَوْمَ
لورود اللوامع
حَدِيدٌ
( 22 ) حاد كامل والمراد الدرك والعلم .
وَقالَ
له
قَرِينُهُ
ملكه الموكّل الساطر لأعماله
هذا
المحسوس وهو طرس الأعمال
ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
( 23 ) معدّ .
وهو مدح لما
أَلْقِيا
اطرحا الأمر لهما أو لمالك والأصل مكرر وصار