تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ما تُوَسْوِسُ بِهِ
معاده ما
نَفْسُهُ
روعه لإدراكه السوء ، والمراد هو عالم أوهامكم ووساوسكم
وَنَحْنُ أَقْرَبُ
علما واطلاعا
إِلَيْهِ
ولد آدم
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
( 16 ) الراكد للكرد ، والمراد أحاط علمه الأحوال والأسرار كلها . وادّكر
إِذْ يَتَلَقَّى
هو عطوا الكلام مع الحرس
الْمُتَلَقِّيانِ
ساطر أعمال موكّلا أمور أحدهما
عَنِ الْيَمِينِ
هو ساطر صوالح الأعمال
وَ
أحدهما
عَنِ الشِّمالِ
وهو ساطر طوالح الأعمال كل واحد
قَعِيدٌ
( 17 ) للحرس .
ما يَلْفِظُ
أحد
مِنْ قَوْلٍ
كلام ما
إِلَّا لَدَيْهِ
صدد كلامه
رَقِيبٌ
ملك راصد لعمله
عَتِيدٌ
( 18 ) معدّ .
وَجاءَتْ
أمد العمر
سَكْرَةُ الْمَوْتِ
عسرها وهو ماح للحس كالسكر
بِالْحَقِّ
السداد أو لأمر اللّه وحكمه ، وكلامهم له ح
ذلِكَ
السام العسر
ما
أمر
كُنْتَ
أولا
مِنْهُ
وروده
تَحِيدُ
( 19 ) وهو العدول