والملك
ذلِكَ
العهد
يَوْمُ الْخُلُودِ
( 34 ) الدّوام .
أعدّ
لَهُمْ ما
كل سار وروح
يَشاؤُنَ
أهل الإسلام
فِيها
دارالسلام دواما
وَ
لهم ممّا
لَدَيْنا مَزِيدٌ
( 35 ) لموارد السرور كما ورد كلكم راء لرواء اللّه
وَكَمْ أَهْلَكْنا
اصطلاما
قَبْلَهُمْ
أمام رهطك الحمس
مِنْ
أهل كل
قَرْنٍ
عصر ولّعوا رسلهم
قَبْلَهُمْ
هؤلاء الهلّاك
أَشَدُّ
أحكم
مِنْهُمْ
عدّال صلاح
بَطْشاً
حولا وسطوا
فَنَقَّبُوا
سلكوا وساروا
فِي الْبِلادِ
الأمصار لمصالحهم وصوالحهم
هَلْ
لهم
مِنْ مَحِيصٍ
( 36 ) معدل مما أوعدهم اللّه .
إِنَّ فِي ذلِكَ
الكلام أو إهلاك هؤلاء الأمم
لَذِكْرى
إعلاما
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
مروّ واع
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
سمع وعمل
أَوْ
الحال
هُوَ شَهِيدٌ
( 37 ) مطّلع سرا لدرك المدلول .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ
مع ما معها
وَالْأَرْضَ
مع ما معها
وَ
عالما حلّ
ما بَيْنَهُما
وسطهما طرّا كالهواء والرّكام والمطر
فِي
لهاء
سِتَّةِ أَيَّامٍ
أولها الأحد وكمل الكل سادسها
وَما مَسَّنا
حصل للّه
مِنْ