وَ
ردّ
ثَمُودُ
( 12 ) رسولهم صالحا .
وَعادٌ
رسولهم هودا
وَ
ردّ
فِرْعَوْنُ
مع طوّعه رسوله
وَإِخْوانُ لُوطٍ
( 13 ) لوطا رسولهم .
وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ
أهلها رسولهم
وَقَوْمُ تُبَّعٍ
وهو ملك أسلم ودعا رهطه للإسلام وهم صدّوا عما أسلموا ومدلوله الطّوع وسماه لعدّ طوّعه ، وورد هو رسول
كُلٌّ
كل رهط ممّا هم
كَذَّبَ الرُّسُلَ
رسلهم كالحمس
فَحَقَّ
لسم
وَعِيدِ
( 14 ) للإصر المعدّ لهم وهو كلام مسلّ لرسول اللّه ومهدد لهؤلاء
أَ
صحّ طرو الكلال للّه
فَعَيِينا
وعر الوكل له ، والحاصل لا وكل للّه
بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
ولا لعودهم مالا والمراد هو معاود الكلّ معادا وسهّل له معادهم
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ
وهم وولع سوّلهم المارد لوساوسه
مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
( 15 ) عود مال لعدّهم له أمرا محالا .
وَلَقَدْ خَلَقْنَا
أوّلا
الْإِنْسانَ
عموما
وَنَعْلَمُ
علما كاملا كلّ