تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وَما أَنَا بِظَلَّامٍ
حادل هامط
لِلْعَبِيدِ
( 29 ) كلهم وما مسهم لصلاح حالهم وسوء أعمالهم ، وهو كمال العدل . ادّكر وهوّل
يَوْمَ نَقُولُ
وهو اللّه
لِجَهَنَّمَ
معاد الطّلاح
هَلِ امْتَلَأْتِ
ملأك ورود الطّلاح
وَتَقُولُ
دار الآلام
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
( 30 ) والسؤال مما هددهم اللّه وإلّا هو عالم الكلّ .
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
دارالسلام
لِلْمُتَّقِينَ
أهل الورع محلّا
غَيْرَ بَعِيدٍ
( 31 ) أو حال أو مصدر مؤكد للأول والكلام معهم ح
هذا
المحسوس
ما تُوعَدُونَ
ما وعدكم اللّه والرسل معد
لِكُلِّ أَوَّابٍ
عواد مما ردع
حَفِيظٍ
( 32 ) حارس لحدود الإسلام .
مَنْ خَشِيَ
اللّه
الرَّحْمنَ
راع اللّه مع علمه مراحمه روعا
بِالْغَيْبِ
ما رآه أو هو حال
وَجاءَ
ورد اللّه
بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
( 33 ) مطاع لأوامره أمر اللّه له وللطوع كلهم .
ادْخُلُوها
ردّوا دارالسلام
بِسَلامٍ
وصلاح ، أو المراد سلام اللّه