تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وعادوا
فَأَصْلِحُوا
رهط الحكام والصلح أصلح
بَيْنَهُما
وسطهما
فَإِنْ بَغَتْ
عدا وعدل
إِحْداهُما
عما صلح لها
عَلَى الْأُخْرى
رهط سواهم
فَقاتِلُوا
الرهط
الَّتِي تَبْغِي
هو العداء وأصله روم العلوّ حدلا
حَتَّى تَفِيءَ
هو العود
إِلى أَمْرِ اللَّهِ
للصلح
فَإِنْ فاءَتْ
لو عادوا وأطاعوا أمر اللّه
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما
راعوا صلاحهما
بِالْعَدْلِ
السواء
وَأَقْسِطُوا
اعدلوا كل حال وهو أمر أعمّ للصلح وما سواه
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يُحِبُّ
الأمم
الْمُقْسِطِينَ
( 9 ) أهل العدل .
إِنَّمَا
ما
الْمُؤْمِنُونَ
أهل الإسلام كلهم إلّا
إِخْوَةٌ
أرداء وأودّاء وهو معلل لأمر الإصلاح
فَأَصْلِحُوا
أهل الإسلام
بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
سدادا وعدلا
وَاتَّقُوا اللَّهَ
كل حال وارحموا أرداءكم
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 10 ) لعلّ اللّه رحمكم حالا ومالا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه
لا يَسْخَرْ
هو الإلهاد عكس الإكرام
قَوْمٌ
رهطكم
مِنْ قَوْمٍ
رهط سواه المراد إكرام الكلّ