تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ولمّا صاح رهط لأمر الإسراء والرسول هادئ داره أرسل اللّه
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يُنادُونَكَ
محمد علو
مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
دور أعراسه كما هو معود أهل الدوّ
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
( 4 ) ما لهم إدراك وما علموا علو محلك الصاعد .
وَلَوْ أَنَّهُمْ
هؤلاء الصوالح
صَبَرُوا
عما دعوك وراء الدور وأمهلوا
حَتَّى تَخْرُجَ
محمد ( ص )
إِلَيْهِمْ
هؤلاء الرهط
لَكانَ
هو
خَيْراً
أصلح
لَهُمْ
ممّا دعوا وحرّر أسراءهم
وَاللَّهُ غَفُورٌ
محّاء للإصر
رَحِيمٌ
( 5 ) كامل رحم وواسعهما لو هادوا وآكوا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا للّه
إِنْ جاءَكُمْ
وردكم مسلم
فاسِقٌ
عاص ولّاع أرسله رسول اللّه صدد رهط هم أعداءه لعطو مال مأمور وعاد لكمال الروع وما رآهم وولع ، وهمّ رسول اللّه عماسهم وهم سمعوا ، ووردوا طوّعا صدادا لما سمع رسول اللّه
بِنَبَإٍ
واه والع
فَتَبَيَّنُوا
رووا وصرحوا ما هو الأمر
إِنْ
لا
تُصِيبُوا
مكروها
قَوْماً
رهطا
بِجَهالَةٍ
حال عدم علمكم أمرهم ومآل كلامهم
فَتُصْبِحُوا عَلى ما
سوء
فَعَلْتُمْ