تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
عَسى أَنْ يَكُونُوا
الرهط الملهد حالهم
خَيْراً
صلحاء سعداء
مِنْهُمْ
صدد اللّه
وَلا نِساءٌ
ما
مِنْ نِساءٍ
ما
عَسى أَنْ يَكُنَّ
هؤلاء
خَيْراً
صوالح
مِنْهُنَّ
الأول والإكرام أصلح لحال الكلّ
وَلا تَلْمِزُوا
هو الوصم واللّوم
أَنْفُسَكُمْ
أهل الإسلام
وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ
ودعوا أعلام السوء وأسماء السوء مما كره سماعه ، وورد سمّوا اسما محمودا كمحمد واحمد وحامد وصالح ومسعود ومودود لا اسما مكروها كأوس وهالك ، وأهل الإسلام كلهم كمسلم واحد
بِئْسَ الِاسْمُ
الدعاء
الْفُسُوقُ
السوء كما هو معود العوام أمام الإسلام ، والاسم الدعاء مما ورد طار اسمه كرما أو لؤما ، والمراد ساء دعاء السوء للمرء
بَعْدَ الْإِيمانِ
الإسلام
وَمَنْ لَمْ يَتُبْ
عما ردع اللّه وما هاد عما عمل
فَأُولئِكَ
الطّلاح وعمّال السوء
هُمُ الظَّالِمُونَ
( 11 ) أهل الحدل ما وحّده لمحا للمدلول .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
اسلموا للّه
اجْتَنِبُوا
اطرحوا
كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
وأحكموا العلم
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
ولع ووهم محرّم